نداء داخلي

نداء داخلي

بقلم/ نورهان عز الدين

كنت أظنُ أنني وحدي قادرة

أمام عبث الحياة أغامر بخطوات واثقة

فبنبرة الأنا كنت دائمًا اغفو و افيق

وكان أكبر همي الانتصار على التوقيت

كأن عمري لحظة شاردة

أعبث به كحركة دخان لتبغ في الهواء ثائرة

أقضي عمري أحترق حائرة

للتحرر من لفافة ورق..

فيغدو عمر حريتي

مجرد لحظة عابرة

حتى جاء صوتًا من داخلي..

ليُضيئ ظلماتي بفيض من نور

لاُدرك أن الحرية أثمن من نيلها بفتور

أثمن من نيلها بأحتراق حكايتنا وسط  الأحرف و السطور

أثمن من جعلها فرصة خائبة!

فماذا سوف يتبقى للشاعر أن غدت الأحرف غائبة!

و أن أختفت السطور الحالمة!

و ماذا سوف يتبقى للعالم إذا فقد الشاعر تلك الأشارة!

أشارة البدء في قصيدة تحكي عن ألاف الأحلام التائهة

فهل يُمكننا يومًا التغلب على مرارة الأيام الباردة!

فيا ليتني  سحابة في السماء طافية

لأغدو حُلمًا لألاف العصافير الهاربة

فيا ليتني أمنية لأحدهم، لأتحمل عبء الحياة و أنا صامدة .

 

Related posts